هاتني صك الغفران سيدي ( المناضل الكبير ) و دعني داخل اسرتي فلا تطردني خارجا بعد دخولك سيدي ( المبجل المقدس ) ، فقد قررت ان لا اعارضك و نهجك في الاشاعات و الأكاذيب ضدي و ضد غيري … لقد قررت ان اطلق حريتي الطلاق الثلاث ، وأن أعدم إنسانيتي و عنفواني . سأكون كما تريد، سوف أنحط انحطاطك، و اتامر اؤامرك المطاعة ، و اركب الى جانبك في جولتك المعهودة على اتباعك و اهتم باللباس و الملبوس المزركش و الحديد النفيس اكتر من اهتمامي بأمور الشعب والعامة من فقراء المدينة … سأحلق لحيتي و انهي حياة شاربي مع ما كل للحية والشارب من قيمة رمزية عند كل المغاربة… لن أتفوه بعد الآن بتلك الكلمات (الرجل المناسب في المكان المناسب، السياسة اخلاق، الديمقراطية ،التشارك ، لا للانتهازية …) حتى أدغدغ حلم صغائر النفوس اصحاب المصالح ، لا أبدا، لن أقض مضاجعك بعد اليوم ، بل سأحتلي بزيك، وادخل بكل طواعية مدرستك الانتهازية و احارب كل ” الشلوح ” كما تحب سيدي … سأرتوي من دماء ابناء هدا الشعب ، اريد ان اكون مثلك ، اراء اشباه المناضلين متوسلين، اكذب و اراوغ و اقدم الوعود و الولائم ، احمل الهاتف ثم الهاتف اتصل امامهم بالسيد الرئيس الوهم و السيد القاضي الوهم و السيد الوزير الوهم و كل ما من شانه … انشر الوهم و الوعود، وأنا على يقين أنهم سوف لن ينفروا من حولي متملقين جباههم تكاد تمس الأرض خشية من رحيلي، ثم سوف يحبونني، هم هكذا هدا النوع، دائما يعشقون الكذاب و المراوغ، نعم… إني أسعى لكسب محبتك و محبتهم ايها (المناضل الفد ) … لن اعود بعد اليوم تابعا و لا مسخرا من طرف السيد العامل ممثل جلالة الملك و لن انصت بعد اليوم لخطاب جلالة الملك و هو يقول :” فان جعلتم على رؤوسكم فاسدين في مدنكم و قراكم فلا تقبل منكم الشكايات فانتم المسؤولون على تدهور حقوقكم و حق بلدكم عليكم ” … سوف انظم الى ميليشياتك لتصفية الحسابات وخوض حربك ضد المشروع و ضد المقاول … سأضحي بدعم و اموال هؤلاء جميعا – التي لا تحصى- … سامر السيد المفتي ليصدر الفتوى بحرمة و عدم شرعية كل تروثي و ممتلكاتي التي جمعتها من هؤلاء و اعدك سأغلق كل حساباتي البنكية و معها فمي و قلبي و ضميري و اقدم كل تروثي و ممتلكاتي دعما للفقراء و السائلين … سأخوض كل الحروب من اجلك و بأمرك لوحدك دون غيرك وشعاري الخالد امرك المضاع :
” انا امرناك بالحرب … فاصلب من اجل سيدك ” المناضل ” كل من وقف ضد مصالحه او حضر ..”
فهل بهكدا ترضى عني و تمنحني صك الغفران ؟؟؟؟
بقلم : محمد امنون
فاعل مدني – مدينة انزكان