رشيد أنوار

تخليدا لليوم العالمي للكتاب و حقوق المؤلف ,نظمت جمعية ما تبليش ولدي يومه الاربعاء 19 أبريل ,أمسية ثقافية شاركت فيها فعاليات سياسية و جمعوية و أدباء وشعراء و تشكيليين واعلاميين ,لتدارس سبل جعل الفن و الابداع وسيلة للتوعية الهادفة للحد من افة الادمان ,و تهديب نفوس الشباب بمصالحتهم بالكتاب كأنيس يسد باب الانحراف .

الامسية أستهلت بكلمات لرئيسة الجمعية السيدة فاظنة الجلايدى وكدا السيد محمد الثيراني رئيس دار الشباب المختار السوسي و ممثل عن المجلس البلدي السيد عبر الرحيم أوخراز صبت في مجملها عن أستعداد كل الاطراف في التأزر و ألاخذ بكل المبادرات الجادة الرامية الى خلق دينامية ثقافية و أجتماعية من شأنها الرجوع بالنفع على الفرد و المجتمع ,كما تم أتحاف الحاضرين بكلمات عذبة من طرف مجموعة من الشعراء و الشاعرات ينتمي أغلبهن الى رابطة كاتبات المغرب .

كما ثم تكريم وجه فني ومسرحي و اطار ثربوي أعطى الكثير للمشهد الفني و الثقافي بالمدينة الشاعر و الزجال و القاص ….السيد مصطفي الكوار صاحب ثلاث ملاحم و مجموعة من القصص و الأشعار في جوي أخوي ألتحمت فيه الدموع بالفرح .

الأمسية كانت فرصة للدمج بما هو فني و توعوي وثقافي, تمهيدا لرسم مسار الجمعية الذي يهدف الى الانفتاح على المحيط بأعتبار أن أهداف الجمعية لايمكن الوصول اليها الا بتضافر الجهود وتوحيد الرؤى بأعثبارنا كلنا معنيون بالادمان و خطوة بسيطة يمكن أن تجنبنا مأسي داخل بيوتنا .