أوقفت مصالح الأمن الفرنسية رجلين “متشددين” اليوم الثلاثاء في مرسيليا جنوب البلاد للاشتباه بتحضيرهما لاعتداء “وشيك” قبل خمسة أيام من الدورة الأولى لانتخابات رئاسية يتعذر التكهن بنتائجها.

ورحب الرئيس فرنسوا هولاند بالتوقيف مضيفا “قامت أجهزتنا وشرطتنا بأداء مميز سمح بتوقيف شخصين سيخضعان لاستجواب الشرطة والقضاء للكشف عن نواياهم بالكامل”.

وأعلن المدعي العام في باريس فرنسوا مولانس مساء اليوم أن الرجلين كان بحوزتهما ثلاثة كيلوغرامات من المتفجرات وأسلحة وراية لتنظيم الدولة الإسلامية.

وأضاف المدعي العام خلال مؤتمر صحافي، أن المشتبه بهما فرنسيان وهما كليمان بور (22 عاما) ومحي الدين مرابط (29 عاما).

ووصفهما بأنهما “شخصان يتميزان بالحذر الشديد والتصميم الكبير”، وبأنهما كانا يعدان للقيام ب”عمل عنف وشيك على الأراضي الفرنسية من دون أن نتمكن من تحديد اليوم والهدف او الأهداف بشكل واضح”.

وأوضح أن مرابط كان يسعى للاتصال بتنظيم الدولة الإسلامية، خصوصا لنقل “شريط فيديو يتضمن مبايعة او تبني” لاعتداء محتمل.