يلف غموض كبير مصير غلاف مالي بقيمة 30 مليار رصدته لجنة مختلطة لمكافحة الشغب في الملاعب الوطنية في ابريل الماضي، بعد أحداث عنف شهدتها مباراة الرجاء الرياضي وشباب الريف الحسيمي ضمن منافسات البطولة.

ورصد الغلاف المالي لتجهيز الملاعب الوطنية بمجموعة من التجهيزات اللازمة لمكافحة الشغب وتسهيل التحكم في المشجعين أثناء الدخول والخروج وخلال المباريات على غرار كاميرات المراقبة والبوابات الالكترونية والسياجات الفاصلة، وتكوين منظمي المباريات ومراجعة نظام بيع التذاكر.

ورغم ذلك، فإن تنظيم المباريات في أغلب الملاعب الوطنية ما زال يتم عبر الطرق المعتادة منذ سنوات، كما أن أحداث الشغب والعنف ما زالت متواصلة بل بحدة أكبر في عدد من المباريات، ولم يقلل منها سوى قرار الإلترات مقاطعة المباريات.. تفاصيل أخرى في الصباح.