أعلنت محكمة التحكيم الرياضي، اليوم الاثنين، أنها أوقفت الطبيب الروسي سيرغي بورتوغالوف عن مزاولة مهنته في الرياضة مدى الحياة، على خلفية اتهامه بالضلوع في فضائح المنشطات.

وأوضحت المحكمة في بيان لها، أنها فرضت على بورتوغالوف “عدم الأهلية مدى الحياة” ابتداء من عاشر مارس 2017، على خلفية توفيره مواد منشطة محظورة لعدد من الرياضيين.

وأبرزت المحكمة أن الطبيب، الذي شغل منصب رئيس الهيئة الطبية التابعة للاتحاد الروسي لألعاب القوى، خالف بنودا عدة من قواعد الاتحاد الدولي لألعاب القوى الخاصة بمكافحة المنشطات، بما فيها حيازة مواد محظورة والمتاجرة بها.

وكانت الوكالة الدولية لمكافحة المنشطات (وادا)، قد أوصت في تقرير سنة 2015، بحرمان بورتوغالوف من المشاركة في أي نشاط متعلق بالبرامج الرياضية الحكومية على خلفية الاتهامات الموجهة إليه.

وأوردت صحيفة “ذي تايمز” البريطانية أن الطبيب، وهو أيضا عضو في المجلس الطبي للاتحاد الروسي للسباحة، شارك في تنظيم عمليات التنشيط الممنهجة التي تتهم روسيا بالقيام بها، ودفع عددا من سباحي بلاده إلى تناول مواد منشطة محظورة، مضيفة أنه “كان يحقن العدائين بنفسه”.

وكان الاتحاد الدولي لألعاب القوى قد أوقف روسيا عن المشاركة في كل البطولات التابعة له منذ أواخر العام 2015، وذلك على خلفية فضائح المنشطات، بما يشمل بطولة العالم المقررة في لندن في غشت المقبل.

وأعلن الاتحاد الشهر الماضي أنه سيسمح لثلاثة عدائين روس بالمشاركة في البطولات الدولية تحت راية محايدة، بعدما اجتازوا اختبارات قاسية لإثبات أهليتهم وعدم تناولهم أي مادة منشطة.