في مشهد مأسوي تغيب عنه أدنى شروط الكرامة الإنسانية؛ أقدم العديد من سكان بيوكرى إقليم اشتوكة ايت بها على قضاء ليلة بيضاء في العراء؛ وتحت رحمة البرد القارس الذي تعرفه المنطقة ؛وذلك قصد الحصول على كيس من الدقيق المدعم أمام المحل الوحيد الموجود بحي تيرست في المقاطعة الأولى؛الذي يعرف عملية التوزيع مقابل 100 درهم للكيس الواحد٠
وإضطرت الساكنة قضاء أزيد من 12 ساعة في الخلاء ابتداء من الساعة السادسة من مساء أمس الأربعاء إلى حدود التاسعة من صباح يومه الخميس؛ بغية إستجداء كيس يتيم من هذه المادة الحيوية؛ في ظل الإختلالات والتلاعبات التي تعرفها عملية التوسيع٠
هذا وعبرت مجموعة من الفعاليات الحقوقية والجمعوية عن استنكارها الشديد لهذه المأساة الإنسانية التي يتعرض لها المواطنون بهذه الرقعة الجغرافية من مغرب العهد الجديد؛خاصة مع تكرر نفس المشهد بشكل يومي ؛مطالبين الجهات المعنية بالتدخل العاجل من أجل وضع حد لمعاناة الساكنة ؛هذه الأخيرة التي ناشدت عامل صاحب الجلالة على إقليم اشتوكة ايت بها لإيفاد لجنة خاصة لرصد مختلف الخروقات التي تحول دون إستفادتهم من حقهم في الدقيق المدعم بشكل يحفظ كرامتهم الإنسانية٠
أحمد الهلالي